كل من حولي يعتبرني إنسانة مكافحة و دئوبة بشكل مختلف عن كل من حولي ، لأني أعاني من مشكلة صحية تمنعني من أمور كثيرة أحب أن أقوم بها في حياتي و تقلل فرصة تواجدي خارج المنزل حفاظاً على سلامتي . و قد اعتدت على هذا الوضع لأنه يرافقني منذ ولادتي و عمري الآن 31 عاماً .
لم يكن هناك أي أمل من كل من حولي و خاصة أسرتي أنني سوف أحقق أي نجاحات ، و كان كل ما يرمون إليه من أهداف هو المحافظة على سلامتي و راحتي و سعادتي فقط . و لكني أردت أن أحقق كل أهدافي البسيطة و التي كانت تتمركز أولاً حول التفوق في الدراسة . و حققت هذا الهدف بتميز حتى تخرجت من الجامعة من كلية الآداب قسم علم النفس و الإجتماع . وقتها فرح الجميع بي ، و أشادوا بقدراتي ، و المجهود الذي بذلته ، و لكن بعد كل هذا شعرت بحزن لأني اعتقدت أني وصلت لنهاية الطريق و أديت مهمتي !!
فلا مجال لأن أخرج للعمل و متابعة حياتي بالخارج ، و لا مجال لإستكمال الدراسات العليا حيث أنه لا يسعني صحياً تحمل هذه المشقة من دراسات و محاضرات و أبحاث و دراسات ميدانية . يأست و حزنت و ظليت فترة أعاني من اكتئاب . بعدها بدأت اقرأ كتب ، ثم رأيت أنه من الضروري يجب أن أقوم بوضع أهداف جديدة ، و فعلاً بدأت بحفظ القرآن الكريم حتى أني أنهيت الآن نصفه بفضل الله ، و تعلمت كل أمور الحاسب الآلي و هذا ساعدني في القراءة و الإطلاع و حفظ القرآن و تعلم أمور كثيرة شجعتني على الاستمرار ، حتى صادفت مرة الحديث مع أحد الأصدقاء يحتاج موضوع تعبير لإبنه عن أساليب التعلم و النظام التعليمي و تطويره و طلب مني مساعدة ابنه في ذلك .
فظللت أقرأ عن الموضوع على النت حتى جمعت عناصر عديدة مميزة ، ولكني وضعت بعض النقاط الخاصة لي .. منها نظام التعلم عن بعد من المنزل ... كانت هذه فكرة رااااائعة تلائمني و تلائم ظروفي الصحية تماماً لإستكمال مسيرتي العلمية .. حيث أنني بحثت وبحثت و وجدت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و البرامج المميزة التي تقدمها للعرب بأسعار ملائمة جداً و بخصائص و مميزات احترافية . و بالفعل سجلت ببرنامج ماجستير علم نفس الطفل ، و أنا الآن أستمتع بالدراسة بدون أي تأثير لحالتي الصحية على تقدم مسيرتي العلمية .
الآن أنظر إلى حالي ، فأجد أنني مدينة بقافلة من الشكر و التقدير لمؤسسين هذه الأكاديمية العربية البريطانية و القائمين على تطويرها ، لأنهم قاموا بتحقيق إحدى المعجزات بالنسبة لي و لمن هم مثلي . تحدينا واقعنا الذي كان هو أكبر عائق لنا في استكمال مسيرة أحلامنا . سوف أكمل مع الأكاديمية حتى أحصل على الدكتوراه ، وسوف أقوم بالعمل من خلال المنزل أيضاً ، عن طريق الإنترنت ، سوف أقوم بإنشاء صفحة خاصة بي لتقديم الإرشاد النفسي لتنمية الأطفال و رعايتهم و حل مشكلاتهم و المشكلات الأسرية و مشكلات الآباء و الأمهات و الأبناء . أصبح حلمي واضحاً الآن بفضل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ، سوف أؤلف كتباً و أضع نصائح ، سوف أدرس حالات و أتابع حالات و أساهم في مساعدتهم لحل مشكلاتهم الأسرية و النفسية و طرق رعاية الأطفال . وسوف أستكمل حفظ القرآن الكريم كذلك .
الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالنسبة لي هي نافذة الأمل التي أضائت لي وسط الظلام الذي كان يحيط بي . أنقذتني الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و اختطفتني من طريق الضياع إلى قمة النجاح ! أساليب الدراسة و التعليم تتميز بالسهولة و اليسر ، و لا تمثل أي عبء ولا مجهود ، لا يوجد ضغوطات بأسلوب التعليم ، المادة العلمية يمكنني متابعتها و الاطلاع عليها من الحرم الإلكتروني بمنتهى اليسر و السهولة ، أتابع دراستي و أستعين بالأصدقاء و الزملاء في نفس القسم معي و بنفس البرنامج ، و حينما أحتاج للمساعدة الحتمية فإن الناصح الدراسي لا يتأخر في تقديم المساعدة ، أرى أنه نظام تعليم ياحترافي تم تأسيسه بحجر أساس من الماس .. و لهذا أتوقع له الطفو فوق سطح بحر النجاح و التميز في هذا المجال حتى يترأس كافة المؤسسات التعليمية المماثلة ، لأن ما يقدمه هذا الصرح العظيم و الذي هو الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي هو عبارة عن نجمة من سماء العلم تبرق بيد صاحبها و تخطفه إلى السماء ليتميز و يرقى .
أتمنى التوفيق لي و لكم و لكل أسرة العمل في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي . أشكركم و لن أوفيكم حقكم . بارك الله بكم.