برأيي أهم ما يميز الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أنها تقوم _نيابة عن الطلاب العرب_ بدراسة المناهج المقدمة من خلال البرامج الدراسية التي يتم تنفيذها في عموم أرجاء المملكة المتحدة ، ثم من خلال التنسيق مع نخبة من الهيئات المانحة للمؤهلات العلمية في المملكة المتحدة تنتقي أرفعها و أرقاها ، ثم تقوم بتعريبها بلغة عربية صحيحة و واضحة بشكل رائع . أي أنها وفرت عليك عناء البحث عن حيئة تعليمية و عن مناهج تعليمية راقية تقدم مادة علمية حديثة معاصرة شاملة مستوفية كافة جوانب العلم الذي يجب أن تحصل عليه في أي تخصص ، و كذلك وفرت عليك عناء الترجمة و دراسة اللغة و الحصول على شهادات في اللغة الإنكليزية لتمكنك من التسجيل في أحد الهيئات التعليمية في المملكة المتحدة! ثم تقدمها لنا من خلال نظام تعليمي لا يسعني إلا أن أصفه بالممتاز . لم أكن أتخيل أنه من خلال نخبة البرامج الدراسية التي تنتقيها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من أفضل البرامج الدراسية التي يتم تنفيذها في عموم أرجاء المملكة المتحدة سوف تقوم بحل أهم مشكلاتي في العمل كمعلم و التي ظهرت حينما انتقلت لمرحلة إعداد مقررات دراسية . قرأت عن الموضوع كثيراً و ذهبت لمتخصصين في هذا المجال ليقوموا بتدريبي على ذلك و لكني بعد كل هذا العناء لم أنجح في إعداد مقرر دراسي شامل بدون النقل من مصادر أخرى كلياً لأجزاء بأكملها مع التغيير في التطبيقات التقييمية فقط ، ولكن بعد حصولي على شهادة مدرس دولي معتمد من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي فهمت أن الموضوع لا يتم فقط بالقراءة و الإطلاع و الذهاب للمتخصصين لإقتباس تجاربهم الشخصية! و أخيراً نجحت في إعداد المناهج الدراسية و أصبحت من أهم أعضاء هيئة إعداد المقررات الدراسية ضمن أحد أهم الهيئات التعليمية في بلدي .